التخطي إلى المحتوى
شركة oikaa أويكا بيزنس النصب الذي يمارس على الكافيهات ويسلب الشباب أموالهم
oikaa شركة اويكا

شركة أويكا oikaa هي إحدى شركات التسويق الشبكي ويمتلكها خالد الأوبيا، وكان في السابق يمتلك شركة أخرى تدعى ليف فري live free لكن دبت الخلافات بينه وبين شريكه فيها محمد الجندي، وإنتهت تلك الخلافات بإستيلاء الجندي على قاعدة عملاء ليف فري، وهو ما أجبر خالد أوبيا على الإنسحاب بمجموعته وإنشاء شركة أويكا، حيث تعتمد الشركتين في الأساس على سياسة التسويق الشبكي، ولكن تتعمد إخفاء ذلك الأمر عن ضحاياها الجدد الذين تسعى للإيقاع بهم،  إذ يتم شرح الفكرة للضحية على أنه سيكون صاحب توكيل للسفريات والملابس الحصرية وكل ذلك ليس صحيحاً  بالمرة.

شركة oikaa اويكا

لا تندهش إذا إتصل بك صديقك الذي لم  يتحدث معك منذ 10 سنوات وطلب منك أن تحضر لتقابله للحديث في أمر هام يتعلق بالمستقبل وإكتشاف بيزنس سيغير من مجرى حياتك ويدر لك مبالغ طائلة كل أسبوع، فعندما ستذهب للقاء صديقك الذي تم خداعه سيجلس معك ويحدثك عن الأحلام والحرية المالية ويشرح لك مساوء العمل من تحكم مدير وغيره حتى يجعلك تكره العمل، بعد ذلك سيقول لك الحل السحري هو شركة oikaa اويكا التي ستجعلك تحصل على آلاف الجنيهات إذا إشتركت فيها وقمت بعمل عضوية معه لا يقل ثمنها عن 5000 جنيه مصري ستحصل بها على منتج لا يزيد ثمنه عن 800 جنيه عبارة عنن بدلة أو حذاء أو رحلة سفر يمكنك شرائها من موقع booking بسعر أقل بكثير.

وحينما تسأل عن سبب إرتفاع ثمن العضوية باويكا oikaa لهذا القدر الكبير، فستكون الإجابة من قبل upplines الشركة بانك تدفع هذا المال من أجل الدخول في بيزنس العمر الذي سيحقق لك الحرية المالية ويجلب لك المال، حيث أنك بمجرد الدخول لشركة أويكا oikaa وشراء عضوية يأخذ الشخص الذي قام بإدخالك عمولة مباشرة عليك لأنه نجح في إقناعك أو بمعنى  أصح “خداعك” بالدخول للشركة، وأنت يتم فتح قناتين تسويقيتين لك لن تجني جنيهاً واحداً إذا لم تقم بمثل ما تم فعله معك، فسيطلبون منك عمل ما يسمى بلستة pik ومعناها people i know، تكتب فيها أسماء جمييع الأشخاص الذين تعرفهم حتى ولو كانت علاقتك بهم منقطعة، ومن ثم سيطالبونك بإحضار هؤولاء الأشخاص إلى أحد الكافيهات من اجل عرض فكرة المشروع عليهم.

وعندما تسأل هل من المعقول أن اعرض فكرة مشروع من المفترض أنه كما تقولون “بيزنس العمر” أن اعرضه في كافيه؟، وهنا  يتهرب مسئولي شركة أويكا oikaa عن الرد عن هذا التساؤل نظراً لعدم وجود مقر رسمي للشركة ولا حتى مكتب في مصر، وتقوم فكرة الشركة على الجلوس على الكافيهات وشرح الفكرة شفهياً بواسطة لابتوب للأعضاء الذين يسعون للإيقاع بضحاياهم بشتى الطرق، وأبرز تلك الطرق هي الفيسبوك، حيث يتم نشر عدة إعلانات مغرية في جروبات الوظائف تتحدث عن فرص عمل للشباب لا تحتاج لخبرة أو تفرغ وبرواتب 3000 جنيه أسبوعياً ودون أية شروط، وبعد إتصال الضحية بالمعلن يقوم بإعطائه موعداً للمقابلة في أحد الكافيهات ويشرح عليه الفكرة اللعينة ويطالبه بالإنضمام لشركة اويكا للتسويق الشبكي، وعندما يرفض الإنضمام ويغادر يتم الإتصال به يومياً لإرجاعه عن رأيه وإطلاعه على أفضل العروض، ويا حبذا لو كانت الضحية فتاة فيتم إستغلال رقم هاتفها في مضايقتها وينتهي الأمر بها إلى تغيير رقم الهاتف نهائياً هرباً من محتالي شركة اويكا oikaa.

وقد قمنا بجولة تفقدية داخل تلك الشركة oikaa التي أصبحت منهارة تماما داخلياً فوجدنا أن الابلاينز الخاصين بها كل منهم يمتلك بيزنس خاص به على الرغم من أنهم يقنعون ضحاياهم بأن أويكا هي بيزنس العمر الذي لا يحتاج أي بيزنس آخر معه، فمنهم من يمتلك كافيهات وقاعات أفراح وصالونات تجميل، ويستخدمون oikaa في الإيقاع بزبائن جدد وتحقيق عمولات وإستخدام هؤولاء الضحايا كأدوات لجلب المزيد من الضحايا وبالتالي العمولات إليهم، كيف لا وكما ذكرنا لا يحصل العضو على المال إلا إذا أدخل عضواً آخر، إذا فالأبلاينز الكبار في الشركة يعتمدون على إدخال أعضاء وبالتالي يكون هؤولاء الأعضاء مجبرون على إدخال أعضاء آخرين من دائرة معارفهم لكي يأتوا بثمن العضوية التي دفعوا قيمتها، وكل عضو يدخل يأخذ الأبلاين الكبير عمولة عليه، ومن يفشل في إدخال أعضاء يتم مهاجمته وعتابه وكأن الخطأ خطأه ويخبره مسئولي الشركة بأنهم غير مسئوليلن عن فشله في بيع منتج “بايع نفسه”.

وقد إضطر العديد من الأعضاء إلى رد ثمن العضويات إلى أقاربهم وأصدقاهم الذين أقنعوهم بالدخول للشركة عن طريقهم، وذلك بعد أن تعرضوا لمواقف محرجة من أصدقائهم الذين لم يجنوا جنيهاً واحداً من الدخول في oikaa وهدد العديد منهم برفع قضايا من أجل إستعادة ثمن العضوية التي دفعها وضاعت عليه هباءاً، ونظراً لحالة الكساد والرفض المجتمعي والشعبي لفكرة التسويق الشبكي في مصر، تلجأ شركة oikaa إلى ما يسمى بالـ events والحفلات التي تقوم بعملها كل أسبوع على حساب الأعضاء مقابل رسوم 100 جنيه للعضو في فندق فيرمونت بهليوبوليس، وتتسم تلك الحفلات بأنها لا قيمة لها ويتم التركيز فيها فقط على إلتقاط الصور لأكبر عدد ممكن من البشر ورفعها على مواقع التواصل من اجل إيهام الشباب والضحايا الجدد بأن الشركة تضم الكثير من الأعضاء ، وهذا غير صحيح وستلاحظون إنخفاضاً ملحوظاً في عدد الحضور منذ إنطلاق ليف فري وحتى الآن إذا ما دخلتم على صفحتهم على الفيسبوك، فالكثير من الأعضاء إنسحبوا من ليف فري وأويكا بعد تأكدهم من أنهما مجرد شركات لبيع الكلام فقط ولا يعتد بهما كعمل لفرد يريد تأسيس حياة.

تحديث: أعضاء أويكا oikaa يوجهون الشتائم في التعليقات

أعضاء أويكا oikaa يوجهون الشتائم في التعليقات
أعضاء أويكا oikaa يوجهون الشتائم في التعليقات

في تصرف غير أخلاقي وغير مهني بالمرة من أناس يدعون أنهم ناجحون ويسعون لأن يكونوا مثلا أعلى لغيرهم وقادة وليدرز المستقبل كما يدعون وكما يخدعون ضحاياهم، قام عدد من أعضاء شركة أويكا oikaa بتوجيه الشتائم والسباب في التعليقات الموجودة أسفل الموقع، في تصرف أقل ما يوصف بأنه سوقي وغير أخلاقي ويفتقر إلى أصول الادب وإحترام وجهات النظر والرأي والرأي الآخر، لكن ذلك نثبته دليلاً وبالصورة بأن ما نشرناه حول شركة oikaa قد وصل إلى العديد من الأشخاص، حيث كما إستقبلنا بعض الشتائم من قلة من أعضاء أويكا المخدوعين، إستقبلنا أيضاً مئات من الرسائل التي وجهت لنا الشكر بعد أن كانوا سيقعون ضحية لعملية نصب محكمة 100% في وقت تمر فيه مصر والدول العربية بظروف إقتصادية صعبة تجعل الإنسان يفكر ألف مرة قبل أن ينفق ماله في الهواء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *