التخطي إلى المحتوى
بالصور: وفاة الحاجة زينب من ضرب إبنها الشديد لها إرضاءاً لزوجته يشعل إنتفاضة على مواقع التواصل
زينب السيد محفوظ

زينب السيد محفوظ، سيدة مسنة مصرية تبلغ من العمر 81 عاماً، إنتفضت من أجلها مواقع التواصل الإجتماعي في مصر وإستمرت الإنتفاضة حتى اليوم، بعد أن توفيت تلك السيدة العجوز متأثرةً بالإصابات التي لحقت بجسدها الضعيف على يد نجلها الذي ظل يضربها ويعذبها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة أمامه دون أن يبالي بذلك، فما كان منه إلا أن خرج وذهب لتناول وجبة العشاء مع زوجته.

حيث إشتكت زوجة الإبن القاتل له من والدته، وهو ما جعله ينفعل ويضرب والدته العجوز “زينب السيد محفوظ” بشدة وبعنف حتى أغني عليها من شدة الضرب، فحملها إلى صالة المنزل وهي تنزف وتركها غارقة في دمائها وذهب لتناول العشاء في الخارج مع زوجته، لكن دماء السيدة العجوز تسربت وخرجت من أسفل باب المنزل، وعندما شاهد الجيران الدماء قاموا بالطرق على الباب لكن لم يستجب لهم أحد.

ومع إستمرار الدم في التدفق بغزارة من أسفل الباب، إضطر السكان إلى كسر باب الشقة، وهنا فوجئوا بما رأوه، حيث كانت السيدة المسنة زينب السيد محفوظ ملقاة على الأرض والدماء تنزف منها بشدة، فقام الجيران بنقلها إلى مستشفى مبرة العصافرة، لكنها توفيت هناك نظراً لإصاباتها الشديدة وكمية الدم الكبيرة التي نزفتها، فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.

وبعد أن علم الإبن وزوجته بما حدث للحاجة زينب قاموا بالفرار، وهنا إنتفض رواد مواقع التواصل الإجتماعي ودشنوا هاشتاج “عاوزين حق الحاجة زينب”، مطالبين بالقبض على نجلها الذي قتلها وضربها بهذه الوحشية وتركها وهي تنزف، وبالفعل تمكنت الشرطة المصرية في أقل من 24 ساعة من القبض على الإبن القاتل الذي إعترف بجريمته النكراء، وتم تدين حملة على الفيسبوك لمطالبة المحاميين في مصر جميعاً بالإمتناع عن الدفاع عن المتهم، وأيضاً منع المحكمة من إنتداب محامٍ له، وبالفعل أيد العديد من المحاميين لهذه الدعوة وأكدوا رفضهم الكامل للدفاع عن ذلك الإبن العاق القاتل.

قصة مقتل زينب السيد محفوظ على يد إبنها

موقع العربية.نت الإخباري أجرى حواراً مع أسرة الراحلة زينب السيد محفوظ، حيث قالت نجلتها الكبرى رجاء العربي، أن والدتها المسنة البالغة من العمر 85 عاماً وافتها المنية بمستشفى مبرة بورسعيد نتيجة إصابتها بجلطة في الدماغ، موضحةً أن أخيها وزوجته أبرياء من تهمة تعذيب والدتها حتى الموت كما يشاع في مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدةً أن الحملة التي تم شنها على السوشيال ميديا تتهم الإبن بقتل والدته ما هي إلا حملة قام بها مجموعة من ضعاف النفوس الذين يريدون النيل من سمعة أسرتها.

كما قالت أيضاً أن والدتها المسنة دخلت المستشفى يوم 13 سبتمبر وأن سيارة إسعاف قامت بنقلها من منزل نجلها وزوجته أمل إلى المستشفى، وأنها كانت تقيم في الدور الرابع في المستشفى وإستمر وجودها هناك حتى توفيت يوم الجمعة الماضية 15 سبتمبر،موضحةً أن قرار نقلها للمشفى جاء من الطبيب المعالج لها، فإستجاب على الفور الإبن وزوجته وقاموا بنقلها، وكان يقوم أفراد الأسرة بالتواجد معها بشكل مستمر حتى توفيت يوم الجمعة.

صور زينب السيد محفوظ

زينب السيد محفوظ
زينب السيد محفوظ

ويعتذر موقع “مصر بلس”عن نشر صورة الحاجة زينب السيد محفوظ وهي متوفاة ومصابة بكدمات في منطقة الوجه وأسفل العينين، وذلك إحتراماً لحرمتها وإحتراماً لأسرتها ولقرائنا الأعزاء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *