التخطي إلى المحتوى
أصر على إقامة حفل زفافه في قريته وعفى عن لص سرق والده.. لمسات إنسانية وإجتماعية في حياة محمد صلاح
لقطات انسانية في حياة محمد صلاح

القاهرة – أمنية صلاح

اللاعب المصري المخضرم ذو الـ 25 ربيعاً، تمكن في الحصول على إحترام وحب المصريين منذ أن دخل إلى عالم كرة القدم، وإزداد شهرةً حينما أهدى مصر فرصة للتأهل لكأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، حيث أحرز وحده هدفين تاريخيين في شباب فريق الكونغو في المباراة الأخيرة التي جمعته بالمنتخب المصري بإستاد برج العرب، وفازت خلالها مصر بأهداف محمد صلاح، في ليلة كروية لن ينساها المصريون وسيكتبها التاريخ الرياضي العربي والعالمي.

وبعد فوز مصر على الكونغو، تحول محمد صلاح إلى بطل على مواقع التواصل الإجتماعي، وغزت صوره وعبارات المديح له صفحات الفيسبوك والتويتر، وفيما يلي نرصد لكم جوانب إنسانية وإجتماعية حول محمد صلاح، والتي قد لا يعلما الكثيرون عن هذا الشاب الذي يعتبر مثالاً مشرفاً للشباب المصري في مثل سنه، فكان آخر ما قام به، هو الإتصال بوالده ومطالبته بالعفو عن سارق قام بسرقته، لم يكتفي “ابو صلاح” كما يلقبه المصريون بهذا، بل طالب والده أيضاً بإيجاد فرصة عمل لهذا السارق.

أيضاً فإن محمد صلاح إبن قرية السنطة بمحافظة الغربية له العديد من الأعمال الخرية في قريته،ونذكر منها ما يلي:-

  • يحرص على المشاركة مع أبناء القرية في كافة المناسبات الدينية والإجتماعية.
  • يقوم بتنظيم حفل إفطار سنوي في شهر رمضان لأهالي القرية.
  • تبرع من أجل إنشاء وحدة للعناية المركزة في مستشفى بسيون.
  • ينظم فعاليات لتكريم حفظة القرآن الكريم.
  • يحرص على حضور المناسبات الإجتماعية الخاصة بأهالي قريته سواءاً كانت في حزن او سعادة.
  • أصر على أن يقام حفل زفافه الذي حضره العديد من نجوم الكرة، في قريته ومسقط رأسه “بسيون”.

لقطات انسانية في حياة محمد صلاح
لقطات انسانية في حياة محمد صلاح

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *